الاحد, 01-اغسطس-2010

قرارات وزارة الداخلية إلى القوات المسلحة في أنحاء العراق، لتكون جاهزة للهجوم أو لاعتقال النقابيين في قطاع الكهرباء، في حالة رفض إخلاء مقراتها، وفقا لأوامر وزيرالكهرباء الجديد حسين الشهرستاني

اضغط هنا للاطلاع على قرارات وزارة الداخلية إلى القوات المسلحة في أنحاء العراق، لتكون جاهزة للهجوم أو لاعتقال النقابيين في قطاع الكهرباء، في حالة رفض إخلاء مقراتها، وفقا لأوامر وزيرالكهرباء الجديد ح... المزيد...

بيان من اتحاد المعاشات حول إنشاء سكرتارية عامة لأصحاب المعاشات بالاتحاد العام للعمال

الأرشيف بالأسفل الاتحاد العام لأصحاب المعاشات تحت التأسيس بيان من اتحاد المعاشات حول إنشاء سكرتارية عامة لأصحاب المعاشات بالاتحاد العام للعمال صرح رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بأن ... المزيد...

انتخاب الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للنقابات في العالم

27 يونيو 2010 انتخاب الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للنقابات في العالم المؤتمر الثاني للكنفدرالية الدولية للنقابات في العالم (ITUC) ينتخ... المزيد...

عن الدار



دار الخدمات النقابية والعمالية

الحائزة على جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان


انظر الروابط بالأسفل


دار الخدمات النقابية والعمالية منظمة غير حكومية استنبتتها الحركة العمالية المصرية على أرضها العطشى للحرية والاستقلال، فنمت متحدية جفاف الواقع من حولها..غير عابئة بقسوتة، ضاربة بجذورها إلى ما تحت السطح الخشن، مستدعية المياة العذبة للحركة ذات التاريخ الممتد قرناً من الزمان.

كانت الحركة العمالية المصرية قد اشتد عودها فى النصف الثانى من الثمانينات.. كاشفةً عن ملامحها وسماتها الجديدة، ومتجهة إلى بلورة برنامجها، وتطوير مطالبها الديمقراطية، وكانت التحركات العمالية الاحتجاجية جميعها قد جاءت من خارج التنظيم النقابى..بل أن كثيراً منها قد تجاوز الانصراف عنه إلى مواجهته، ومبادلته هجوماً بهجوم فى تطاحن صريح معلن..

تجسد واقع الانفصال بين التنظيم النقابى "الرسمى" والحركة العمالية..مفصحاً عن نفسه بأشد ما يكون من الجلاء فى إضراب عمال السكك الحديدية عام 1986، ثم إضراب عمال الحديد والصلب عام 1989..وكان كلاهما على درجة من الأهمية جعلته يحظى باهتمام مجتمعى واسع، وتتردد أصداؤه فيما أبعد من دوائر الطبقة العاملة.

بلغت موجة الثمانينات من الحركة العمالية المصرية ذروتها فى حركة عمال الحديد والصلب الكبرى التى تبقى واحدة من أبرز أحداثها فى النصف الثانى من القرن العشرين، ليس فقط لكونها الحركة الأكبر والأكثر عدداً التى تخضبت بالدماء، وإنما أيضاً لأنها الحدث الذى أرق ضمير المجتمع كله، مستحثاً تضامن الكثير من فئاته، ودوائره، ومتداعياً إلى مواجهة واسعة شملت مع العمال نشطاء سياسيين.. يساريين وديمقراطيين..محامين.. وصحفيين..ومدافعين عن حقوق الإنسان.

..فى غمار ذلك كله..تبدت الحاجة الملحة للحركة العمالية المصرية..منظمة تعبر عن تيارها الديمقراطى ، ونزوعها المتنامى إلى الاستقلال.. مركز يملاً المساحة الشاغرة الناجمة عن غياب النقابات المستقلة الفاعلة.

وقبل أن تمضى من الشهور ثمانية..شهدت حلوان حفلاً صغيراً.

..وأعلن ميلاد دار الخدمات النقابية والعمالية فى 26 مارس 1990.


للمزيد اضغط :
تعريف الدار