الاحد, 01-اغسطس-2010

قرارات وزارة الداخلية إلى القوات المسلحة في أنحاء العراق، لتكون جاهزة للهجوم أو لاعتقال النقابيين في قطاع الكهرباء، في حالة رفض إخلاء مقراتها، وفقا لأوامر وزيرالكهرباء الجديد حسين الشهرستاني

اضغط هنا للاطلاع على قرارات وزارة الداخلية إلى القوات المسلحة في أنحاء العراق، لتكون جاهزة للهجوم أو لاعتقال النقابيين في قطاع الكهرباء، في حالة رفض إخلاء مقراتها، وفقا لأوامر وزيرالكهرباء الجديد ح... المزيد...

بيان من اتحاد المعاشات حول إنشاء سكرتارية عامة لأصحاب المعاشات بالاتحاد العام للعمال

الأرشيف بالأسفل الاتحاد العام لأصحاب المعاشات تحت التأسيس بيان من اتحاد المعاشات حول إنشاء سكرتارية عامة لأصحاب المعاشات بالاتحاد العام للعمال صرح رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بأن ... المزيد...

انتخاب الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للنقابات في العالم

27 يونيو 2010 انتخاب الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للنقابات في العالم المؤتمر الثاني للكنفدرالية الدولية للنقابات في العالم (ITUC) ينتخ... المزيد...

فى العراق.. القوات المسلحة تستقبل عمال القطاع الصناعي بوابل كثيف من النيران

 

 بيان صادر عن اتحاد المجالس والنقابات العمالية فى العراق (FWCUI)

حول أحداث الثلاثاء 6-10-2009

فى العراق.. القوات المسلحة تستقبل عمال القطاع الصناعي بوابل كثيف من النيران

استقبلت القوات المكلفة بحماية المنطقة الخضراء صباح الثلاثاء 6-10-2009 جموع العاملين في شركات وزارة الصناعة بإطلاق نار كثيف وبصورة عدوانية وحشية. رغم ترخيص التظاهرة من قيادة عمليات بغداد.

أبدت القوات الحكومية إصرارا محموما على توجيه سيول من الرشقات النارية من مصادر عدة لم تقتصر على البنادق الخفيفة والمسدسات، حيث انطلقت البنادق الثقيلة المعروفة بالأحادية وكذلك الأسلحة المنصوبة على ناقلات الهمر، ولولا تماسك العمال والتزامهم مواقعهم وعدم استجابتهم للاستفزازات لتسببت القوات الحكومية المرتبكة والمستثارة بكارثة وربما بقتل العشرات بل المئات من العمال العزل.

لقد أبدى العمال انضباطا عاليا وتماسكا بوجه سيول الرصاص ولم يتراجعوا قيد شعرة، ووسط إصرار القوات المسلحة على استفزاز المتظاهرين وقيامهم باعتقال وضرب العديد من الناشطين لم تهتز صفوف العمال المحتجين، الذين هتفوا بوجه القوات الحكومية " ما نريدكم  ما نريدكم ". وعلى الرغم من سيل الرصاص والفوضى التي أثيرت لم يتحرك أي مسؤول من البرلمان أو من الوزارة لمقابلة العمال أو حتى للاستفسار عن إطلاق النار في عقر دار السلطات.

انطلقت التظاهرة التي شارك فيها آلاف العاملين في القطاع الصناعي، من ساحة التحرير عبر جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء. رافعين  لافتات حملت شعارات ومطالب العمال التي تلخصت في:

   -  تسديد مستحقات العاملين من فروقات الرواتب المتأخرة منذ أكثر من عام.

   -  احتساب مخصصات الخطورة.

   -  تثبيت المفصولين السياسيين واحتساب خدمتهم.

رددت آلاف الحناجر شعارات بصوت واحد " أجورنا حفنة تراب ... ويه أجور النواب"  و " العامل وابن العامل ... ليش تجوعونه" " نعم نعم مساواة" وعد كافي وعد   نفذوا مطالبنا".

قامت القوات المسلحة باعتقال وضرب الناشطين ثامر حميد ومحمد خنجر من الشركة العامة لصناعة البطاريات ومحمد خميس من الصناعات الكهربائية ومناضل عطية من الصناعات الجلدية كما تم ضرب المصور محمد جاسم وتم الاستيلاء على كاميرات بعض القنوات التلفزيونية ومنع المصورين.

طلب المسؤولون وفدا من ممثلي العمال لمقابلة المسؤولين في حين أصر العديد من المتظاهرين على وجوب حضور مسؤول من مجلس النواب أو مجلس الوزراء لمقابلة جموع العمال. كما طالبوا بالكشف عن كل من قام بإطلاق النار وتقديمهم للمحاكمة بتهمة الشروع بالقتل.

إن إطلاق النار على العمال بكثافة هي سابقة إرهابية خطيرة لا يمكن تمريرها دون محاسبة المتورطين.

اعترف ممثل مجلس الوزراء بما قامت القوات الأمنية وإعلان استعداده لتوجيه كتاب رسمي إلى الشركات للاعتذار عما تعرض له العاملون من ضرب واعتداء. لقد تصرفت القوات المسلحة كمليشيات معادية للجماهير، لقد بدوا كأعداء للعمال يمثلون أوامر أسيادهم من السلطات القائمة التي  تسعى للحفاظ على سلطتها بأي ثمن.

نطالب محاكمة المتورطين بإطلاق النار وضرب العاملين.

يدعو اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق العاملين في القطاع الصناعي وسائر القطاعات إلى توسيع حركتهم والإصرار على تحقيق مطالبهم. وينظم حملة واسعة لفضح ممارسات السلطات القمعية الاستبدادية.

 

ندعو الاتحادات والمنظمات العمالية في العالم إلى التضامن مع العمال في العراق

عاشت الحركة المطلبية للعمال

                                          اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق

7-10-2009

Your Name:

Your Email:

Comment