ضد التجويع والمماطلة.. دار الخدمات تتضامن مع صحفيي "الفجر"

بيانات صحفية
الثلاثاء, مايو 12, 2026 - 16:00

ضد التجويع والمماطلة.. دار الخدمات تتضامن مع صحفيي "الفجر"

تُعلن دار الخدمات النقابية والعمالية تضامنها الكامل مع صحفيي وعاملي جريدة "الفجر"، في معركتهم المشروعة دفاعًا عن حقوقهم المهنية والإنسانية، بعد شهور طويلة من المماطلة والتجاهل المتعمد لأبسط حقوق العاملين، وعلى رأسها الحق في أجر منتظم وعادل، والحق في بيئة عمل مستقرة تحفظ الكرامة الإنسانية والمهنية.

إن ما يتعرض له الزملاء في "الفجر" من تأخر صرف الرواتب لفترة تقترب من العام، وغياب أي موقف واضح بشأن مستقبل المؤسسة، يمثل انتهاكًا صارخًا، ويعكس حالة متفاقمة من الاستهتار بحقوق العاملين في المؤسسات الصحفية.

وتؤكد دار الخدمات النقابية والعمالية أن ما يحدث في "الفجر" ليس حالة فردية أو استثنائية، بل أصبح جزءًا من مسلسل مستمر من الانتهاكات والأزمات داخل عدد من المؤسسات الصحفية والمواقع الإخبارية، والتي كان آخرها ما جرى داخل موقع "البوابة نيوز"، بما يكشف عن نمط متكرر من التنصل من المسؤوليات تجاه الصحفيين والعاملين، وتركهم يواجهون مصيرًا غامضًا بلا أجور أو ضمانات أو حماية نقابية وقانونية حقيقية.

إن استمرار هذه الأوضاع الكارثية يهدد ليس فقط الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للعاملين، وإنما يضرب في الصميم حرية واستقلال الصحافة، ويفتح الباب أمام تحويل الصحفيين إلى ضحايا دائمين لسياسات الإدارة العشوائية، والتلاعب بمصائر العاملين تحت غطاء الأزمات المالية أو صفقات البيع الغامضة.

وتطالب الدار بسرعة صرف جميع المستحقات المالية المتأخرة للعاملين بجريدة "الفجر"، والإعلان الفوري والواضح عن مصير المؤسسة، وضمان الحفاظ على حقوق جميع الصحفيين والعاملين بها، وفي مقدمتها التعيين والتأمينات والاستقرار الوظيفي.

كما تدعو نقابة الصحفيين إلى مواصلة اتخاذ كل الإجراءات النقابية والقانونية اللازمة دفاعًا عن حقوق الزملاء، والتصدي بحزم لحالة الانفلات التي تشهدها بعض المؤسسات الصحفية، والتي باتت تتعامل مع الصحفيين باعتبارهم الحلقة الأضعف التي يمكن التضحية بها دون حساب.

وتشدد دار الخدمات النقابية والعمالية على أن الدفاع عن حقوق الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية هو جزء أصيل من معركة الدفاع عن الحق في العمل اللائق، والأجر العادل، والكرامة الإنسانية، وأن تجاهل هذه الحقوق أو الالتفاف عليها لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان والتدهور داخل الوسط الصحفي.

إضافة تعليق جديد