المؤتمر الدائم للمرأة العاملة بمشاركة دار الخدمات النقابية والعمالية  يقدمان رسالة تحية وتقدير  لكل نساء مصر في الثامن من مارس وفى القلب منهن النساء العاملات بالأطقم الطبية

بيانات صحفية
الاثنين, مارس 8, 2021 - 12:39

المؤتمر الدائم للمرأة العاملة بمشاركة دار الخدمات النقابية والعمالية

 يقدمان رسالة تحية وتقدير  لكل نساء مصر في الثامن من مارس

وفى القلب منهن النساء العاملات بالأطقم الطبية

 

نجدد اليوم احتفالنا معا بذكرى الثامن من مارس "اليوم العالمي للمرأة " وفي حقيقة الأمر دائما ما يأتى هذا اليوم ونساء مصر يناضلن ويطالبن بحقوقهن الاجتماعية والاقتصادية التي تساهم في تحسين أوضاعهن داخل المجتمع، لذلك فدائما يأتي احتفالنا مشروطا بمطالبنا التي مازالت غائبة في ظل تشريعات وسياسات تنتقص الكثير من حقوق النساء.. حيث يأتي احتفالنا هذا العام في ظل استمرار هذه القوانين التي مازالت تكرس عدم المساواة وسياسة التمييز في كثير من القضايا والحقوق. الأمر الذي يستدعي معه ألقاء الضوء على أهم هذه التشريعات:   

Ø    أولا: فوجئنا منذ أيام بطرح البرلمان مشروع تقدمت به الحكومة لقانون الأحوال الشخصية. الذي يفترض أنه صمام الأمان للأسرة المصرية حيث جاء بعد سجال طويل ومشروعات متعددة ثارت حولها الخلافات ولم ينته الحديث والجدل عنها، بل ولم تتوقف المطالب برفضها لما تتضمنها من مواد تهدر حقوق  النساء رغم ذلك جاء مشروع القانون الجديد غير منصفا لكافة أطراف الأسرة فضلا عن كونه غير مواكبا للتغيرات المجتمعية والاقتصادية والثقافية التي طرأت على المجتمع   وهو ما آثار غضب جميع النساء المصريات نتيجة لما قدمه من تكريس للمفهوم الذكوري في المجتمع وانعدام لحقوق المرأة التي أثبتت قدرتها وصلابتها في جميع المواقف والأدوار " داخل الأسرة وخارجها "

Ø    ثانيا: في إطار ما يتضمنه قانون العقوبات المصري رقم 58 لعام 1937 وخر تعديل له بالقانون 189 لسنة 2020 مازال مبدأ التمييز وعدم المساواة هما المتصدران لعدد من مواده والتي يأتي أهمها   مبدأ الرأفة في جرائم القتل التي يعاقب مرتكبوها تحت مسمى جرائم الشرف

Ø    ثالثا: ما يخص قوانين علاقات العمل والحماية الاجتماعية مازال قانون التأمينات الاجتماعية رقم 148 لعام 2019 وقانون العمل رقم 12 لعام 2003   الحالي ومشروع قانون العمل الذي لازال قيد المناقشة لا يحمى أكثر قطاعات العمل هشاشة وفقرا، بل ويستبعدهن من نطاق حمايته التشريعية " عاملات المنازل والقطاع غير الرسمي “فضلا عن تجاهله تعريف جرائم العنف والتحرش الجنسي داخل العمل والنص على عقوبات رادعة لمرتكبيها

Ø    رابعا: قانون تنظيم السجون واللائحة الداخلية لها مازالت لا تتوافق مع المعايير الدولية المعنية بحقوق النساء المحتجزات فضلا عن أعداد النساء المحبوسات احتياطيا بلا محاكمة عادلة أو معاملة إنسانية

وفى ظل هذه الأوضاع جاءت أزمة فيروس كورونا لتضيف من معاناتهن مع شدة الأزمة الاقتصادية فتحية لكل نساء مصر المناضلات وفى القلب منهن النساء العاملات بالأطقم الطبية   في الثامن من مارس لهن كل الاحترام والتقدير  على ما قدمن من تضحيات في خضم ما مرت به بلادنا من آثار لجائحة فيروس كورونا .. ونقدّم كل التقدير للممرضات والصيدلانيات والطبيبات والإداريات لكونهن بطلات الصف الأوّل اللّواتي اجتمعن على التضحية والتفاني وتصدرن كبطلات   الخطوطَ الأمامية في مكافحة فيروس كورونا. ونقدم بعضا من عباراتهن التي تعبر عن تجارب مليئة بالإثارة واللحظات العصيبة شملت كل أنواع المشاعر الإنسانية، المتمثلة في الخوف إلى القلق وحتى الابتهاج والارتياح لمواجهة الوباء فيقولون ..

 

§       عندما تكون الإنسانية مهدّدة لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي،"  

§       أشعر وكأنني فيروس متنقل، يخشاني الناس و يتفادون الاقتراب مني.

§       أنتظر نهاية اليوم لارتمى بين أحضان أطفالي وأسرتي   ومن أجل هذا الحضن ولحماية المرضى ألتزم حرفياً بتعليمات منظمة الصحة العالمية وأتخذ أعلى درجات الحيطة

§       بين جدران وحدة المعالجة، تنطلق رحلة العلاج الشاقة! رحلة قوامها اطباء وطبيبات  وممرضات وممرضون  وأصعب ما يواجهنا هو التعامل مع الحالات الصعبة التي تبدو الإمكانيات الطبية المتوفرة أمامها ضعيفة “

§       القوة هنا ليست اختيارية إنه واجبنا كأطقم طبية تجاه المرضى الذين يثقون بنا وينتظرون منا بذل أفضل الجهود لإنقاذهم   

§       حين يرفضون الاقتراب منا اعتقاداً منهم أننا نحمل الفيروس “سيعلمون بعد حين أننا نفعل ذلك من أجلهم وأننا أشخاص صالحون”.

§       أحاول طمأنة المرضى لا سيما الأطفال الذين يشعرون بالرهبة من إجراء الفحص، أواجه المرض بكل عزيمة وإصرار وأنا على ثقة بأننا قادرين على أن نهزم هذا المرض   

§       : “أشتاق لأسرتي وأطفالي إلا أنني حالياً أعزل نفسي بشكلٍ غير مباشر حرصاً مني على سلامتهم، فما أسمعه من المرضى والخوف الذي ألمحه على وجوههم يزيد من خوفي على أسرتي”.

§       ليس لدينا الكثير من الوقت للتوقف والتفكير في الأمر لأننا نعمل. سنفكر في كل شيء كما ينبغي لاحقا. كان ذلك يحدث دائما عندما كنت في قسم الطوارئ، كنت لا أفكر، بل أعمل فقطال

بهذه الكلمات يمكن اختصار دور الأطقم الطبية الذي أعلن التعبئة العامة لمواجهة هذة  الجائحة. والذي تشكل النساء به حوالي 42.4٪ من الأطباء البشريين و91.1٪ من طاقم التمريض اللاتي يعملن بالفعل في وزارة الصحة، فضلا عن 73.1٪ من طاقم التمريض في المستشفيات والمرافق العلاجية في القطاع الخاص بمصر.  فتحية تقدير واحترام لكل عاملة في المجال الصحي أنتن فعلاً بطلات تستحقن التكريم في الثامن من مارس..

 

المؤتمر الدائم للمرأة العاملة

دار الخدمات النقابية والعمالية

8 مارس 2021

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إضافة تعليق جديد